تخطي إلى المحتوى الرئيسي
🎨
توعية

علامات اضطراب المعالجة الحسية عند الأطفال

ف
فريق مراكز الأوائل
أخصائيو العلاج الوظيفي
٨ يوليو ٢٠٢٦5 دقائق قراءة

المعالجة الحسية هي قدرة الدماغ على استقبال المدخلات الحسية (لمس، صوت، حركة، توازن) وتنظيمها والاستجابة لها بشكل مناسب. عندما يختل هذا التنظيم، يظهر الطفل إما شديد الحساسية للمثيرات أو باحثاً مفرطاً عنها — وكلاهما يؤثر على سلوكه وتعلّمه اليومي.

علامات فرط الحساسية الحسية

  • ينزعج بشدة من ملمس ملابس أو أنسجة أو مشاطات معينة.
  • يغطي أذنيه من أصوات عادية أو يرتبك في الأماكن المزدحمة.
  • يرفض أطعمة بسبب قوامها لا طعمها.
  • يتجنّب اللعب الفوضوي (رمل، غراء، ألوان الأصابع).

علامات البحث المفرط عن الإحساس

  • يبحث دائماً عن الحركة (قفز، دوران، اصطدام) ولا يهدأ.
  • يلمس كل شيء ويضع الأشياء في فمه بعد العمر المعتاد.
  • يضغط بقوة، يحب العناق الشديد أو الأغطية الثقيلة.
  • يبدو غير منتبه لأنه يحتاج مثيرات أقوى ليركّز.
مهم: ظهور علامة أو اثنتين أحياناً أمر طبيعي — القلق يكون عندما تكون الأنماط ثابتة وتعيق حياة الطفل اليومية أو تعلّمه أو علاقاته.

كيف يساعد العلاج الوظيفي؟

أخصائي العلاج الوظيفي يقيّم نمط المعالجة الحسية لطفلك، ويبني خطة أنشطة علاجية تدرّب دماغه على تنظيم المدخلات بشكل أفضل — بما يحسّن تركيزه واستجاباته ومشاركته في أنشطة الحياة. كما يزوّد الأسرة بـ«حمية حسية» منزلية تدعم التنظيم على مدار اليوم.

الخطوة العملية

إن لاحظت أنماطاً حسية ثابتة تؤثر على طفلك، فالتقييم يوضح الصورة. تعرّف على العلاج الوظيفي في مراكز الأوائل أو احجز زيارة تقييم ليبدأ أخصائيونا بفهم احتياج طفلك الحسي.

الوسوم:التكامل الحسيالمعالجة الحسيةالعلاج الوظيفي
شارك:تويترواتساب