اضطراب طيف التوحد (Autism Spectrum Disorder — ASD) هو حالة تطور عصبي تؤثر على التواصل الاجتماعي والسلوك. الاكتشاف المبكر — خاصةً قبل عمر الثالثة — يضاعف فرص التطوّر الإيجابي بثلاث إلى خمس مرات بحسب الدراسات المنشورة في Pediatrics Journal.
لماذا الاكتشاف المبكر مهم؟
الدماغ في سنواته الأولى يكون في أعلى مستويات المرونة العصبية (neuroplasticity) — التدخّل في هذه المرحلة يُحدث تغييراً بنيوياً في المسارات العصبية، بينما التدخّل لاحقاً يعتمد على التعويض بدلاً من البناء.
العلامات الثمانية التي تستدعي تقييماً متخصصاً
- غياب الإشارة (Pointing): لا يُشير إلى ما يريده بعد عمر 14 شهراً.
- ضعف التواصل البصري: لا ينظر في عينيك عند الحديث معه.
- عدم الاستجابة للاسم: لا يلتفت عند مناداته بعد عمر 12 شهراً.
- تأخّر الكلام: لا ينطق كلمات مفهومة بعد عمر 18 شهراً.
- حركات نمطية: تكرار حركات مثل الرفرفة باليدين أو الدوران.
- مقاومة التغيير: انزعاج شديد من تغيير الروتين اليومي.
- حساسية حسّية: تجاهل تام أو ردّ فعل شديد للأصوات أو اللمس.
- ضعف اللعب التخيلي: لا يمارس اللعب الإيهامي مع الألعاب.
ماذا تفعل الآن؟
إذا لاحظت أياً من هذه العلامات في طفلك، الخطوة الأولى هي تقييم M-CHAT-R (أداة فحص توحد معتمدة للأطفال من 16-30 شهراً) — وهي متاحة مجاناً. إذا كانت نتيجة الفحص تشير لحاجة للتقييم، احجز موعداً مع فريق متعدد التخصصات فوراً.
في مراكز الأوائل نُقدّم جلسات تقييم أوّلية — يشارك فيها مختصون من التخصصات المناسبة، واستشاري نمو — يجتمعون في زيارة واحدة لتقديم رأي تخصصي شامل.