حين يحتاج طفل رعاية خاصة، يتركّز انتباه الأسرة عليه بطبيعة الحال — وقد يشعر إخوته بمشاعر متضاربة لا يعرفون كيف يعبّرون عنها: الحب والفخر، لكن أيضاً الغيرة والقلق وأحياناً الذنب. رعاية مشاعر الأشقاء ليست ترفاً بل جزء من صحة الأسرة كلها.
ما قد يشعر به الأشقاء
- الغيرة: من الوقت والانتباه الأكبر لأخيهم.
- القلق: على أخيهم وعلى مستقبله.
- الذنب: من مشاعرهم السلبية أو من كونهم «بخير».
- المسؤولية المبكرة: شعور بأنهم يجب أن يكونوا مثاليين أو راعين.
كيف تدعمهم عملياً
- وقت خاص لكل شقيق: دقائق يومية مركّزة معه وحده تصنع فرقاً كبيراً.
- اعترف بمشاعرهم: «طبيعي أن تغار أحياناً» أقوى من إنكار الشعور.
- اشرح بلغة عمرهم: معلومة بسيطة صادقة عن حالة أخيهم تريح أكثر من الغموض.
- لا تحمّلهم فوق طاقتهم: المساعدة جميلة، لكن لا يصبحون آباءً بديلين.
- احتفِ بهم: اهتماماتهم وإنجازاتهم تستحق الاحتفاء بذاتها.
الجانب المضيء: كثير من أشقاء ذوي الإعاقة ينمّون تعاطفاً ونضجاً ومسؤولية
استثنائية. الدعم المتوازن يحوّل التجربة إلى مصدر قوة لهم وللأسرة.
أسرة متوازنة = تأهيل أنجح
في مراكز الأوائل نؤمن أن التأهيل يخدم الأسرة كلها لا الطفل وحده. جلساتنا الإرشادية تشمل كيفية موازنة احتياجات الأسرة. اقرأ عن دور الأسرة أو تواصل معنا لأي استفسار.
الوسوم:الأشقاءدعم الأسرةالتوازن الأسري